ابن الحنبلي

11

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ابن عنتر المجاور « 1 » لها . وكانت هذه الدار إحدى دور حلب العظام « 2 » ، مشتملة كما ذكر منشئها في تاريخه على جنينة ، وبحرة ، وسبع قاعات ؛ بل كان بها فرن مستقل « 3 » بها ، وشربخاناه ، وطشتخاناه « 4 » ، واسطبلات تليق بها ، وآبار لخزن الغلال « 5 » ، ودهليز يصل « 6 » إلى حمامه المشهور بحمام القاضي « 7 » واتفق في هذه المدرسة أن جعلت ميضأة « 8 » للتكية المذكورة ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ! واتفق في محرابها عند تخريبه « 9 » أن وجدوا تحته صندوقا من الحجر طوله أزيد من ذراع ، وعرضه نصف ذراع ، وفيه تراب لونه بنفسجي لم يدروا ما هو . وفي أعمدة التكية المذكورة عمودان كانا للمدرسة المقدمية « 10 » الكائنة بزقاق

--> ( 1 ) في م ، ت : الملاصق . ( 2 ) في م ، ت . وكانت هذا الدار أجد دورا بحلب . وفي س : إحدى الدور بحلب العظام . ( 3 ) في م ، ت : يشتغل . ( 4 ) في ت : طبخ‌خاناه . والشربخانه : هو المكان المخصص للأشربة والحلوى والفواكه والعقاقير ( النجوم الزاهرة 12 / 277 الحاشية رقم 4 ) وطشتخانة : مكان الغسيل . ( 5 ) في س : الغلاة . ( 6 ) ساقطة في : م . ( 7 ) ذكره المحب ابن الشحنة في تاريخه وحدد موقعه « تجاه القلعة » . انظر : « الدر المنتخب في مملكة حلب ص 247 » . ( 8 ) في م : مهيأة . ( 9 ) « عند تخريبه » ساقطة في : م . ( 10 ) في س . في المدرسة القديمة . والمدرسة المقدمية : أنشأها عزّ الدين عبد الملك المقدم [ ، وكانت إحدى الكنائس الأربع التي صيرها القاضي ابن الخشاب مساجد حسبما تقدم فجعلها مدرسة ] . وابتدأ في عمارتها سنة خمس وأربعين وخمس مائة ولم يزل يشتغل بها المدرسون إلى أن وليها افتخار الدين أبو المفاخر محمد ابن تاج الدين أبي الفتح يحيى ابن القاضي أبي غانم محمد بن أبي جرادة المعروف بابن العديم ولم يزل مدرسا بها إلى أن قتل عند استيلاء التتر على حلب . انظر : « الدر المنتخب لابن الشحنة ص 118 » .